السمعاني

304

الأنساب

محمد بن موسى التمار الأمالي ( 1 ) ، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وقال : كتبت عنه في قريته وكان فاضلا صالحا من أهل القرآن كثير التعبد وكان له بيت ينفرد فيه ولا يخرج منه إلا في أوقات الصلوات ويشتغل فيه بالعبادة ، ومات ببراثا في سنة ثلاثين وأربعمائة . وأبو عبد الله جعفر بن محمد بن عبدويه المروزي المعروف بالبراثي ، حدث عن حفص بن عمرو الربالي ومحمد بن الوليد البسري وإسماعيل بن أبي الحارث وزيد بن إسماعيل الصائغ وعلي بن عبدة التميمي ، روى عنه أبو حفص بن شاهين والمعافى بن زكريا الجريري وجماعة ، وكان ثقة ، مات سلخ جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ( 2 ) . البراد : بفتح الباء المعجمة بواحدة وتشديد الراء المهملة في آخرها دال مهملة ، هذه النسبة إلى شيئين أحدهما لمن يبرد الماء في الكيزان والجرار ، والمشهور بهذه النسبة سالم أبو عبد الله البراد ، يروي عن ابن عمر وأبي هريرة وأبي مسعود رضي الله عنهم ، روى عنه إسماعيل بن خالد وعبد الملك بن عمير . وصالح البراد من أهل البصرة ، يروي عن أبي الأسود الديلي روى عنه أبو هلال الراسبي . وأما أبو شعيب إسماعيل بن مخلد البراد السمرقندي كان يبيع البرود وهي جمع البرد من الثياب التي تلبس ، من أهل سمرقند ، يروي عن أبي عصمة أحمد بن معاوية خال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وعمر ( 3 ) بن أبي مقاتل الفزاري القاضي وعلي بن إبراهيم البكا وبرد بن أصرم المروزيين ، روى عنه عبد بن سهل الزاهد ومسعود بن كامل السمرقنديان . البراذقي : بفتح الباء الموحدة والراء بعدها الألف وضم الذال المعجمة وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى براذق وهو جد أبي البركات يحيى بن محمد بن الحسين ( 4 ) بن إسحاق بن براذق المؤدب البراذقي البغدادي من أهل بغداد ، سمع أبا المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد فقال : كتبنا عنه شيئا يسيرا وكان صدوقا ، قال فقال : ولدت في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وجدي براذق كان مجوسيا ، قال : وسمعت من محمد بن إسماعيل الوراق وضاع كتابي ، ومات في السابع من جمادى الآخرة من سنة ست وثلاثين وأربعمائة .

--> ( 1 ) يعني ما أملاه ، وفي تاريخ بغداد عن أبي الرجال هذا " حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة - املاء . . . " . ( 2 ) يستدرك ( البراجلي ) في تاريخ ابن الفرضي رقم 423 خضر بن شامخ من البراجلة من عمل بجانة . ( 3 ) كذا في ك ، وفي نسخ أخرى " وعمران " . ( 4 ) أنظر اللباب 1 / 131 .